الميمني : خطة استراتيجية لدراسة احتياجات شباب وفتيات منطقة المدينة المنورة

صرح نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المدينة المنورة الأهلية لتنمية المجتمع الأستاذ يوسف ميمني بأن الجمعية أنهت خطتها الاستراتيجية و التي بنيت على دراسة احتياجات شباب وفتيات منطقة المدينة المنورة وقضاياهم، وتقديم حلول علمية وعملية ابتكاريه بالتعاون والتنسيق والتكامل مع القطاعات الحكومية والخاصة والخيرية لترسيخ الأخلاق الإسلامية والانتماء للوطن والمسؤولية الاجتماعية لدى شباب وشابات منطقة المدينة المنورة وإلهامهم وتمكينهم وبناء قدراتهم ومهاراتهم التي تعود عليهم وعلى وطنهم وأمتهم بالنفع وتبني واحتضان مواهب ومبادرات وإبداع وابتكارات شباب وشابات منطقة المدينة المنورة. وتحدث عضو مجلس إدارة الجمعية سعادة الدكتور خال الدقل عن تاريخ الجمعية المجيد في هذا المجال حيث بدأت فكرة المؤسسة حينما وجه صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود عندما كان أميراً لمنطقة المدينة المنورة بتطوير مركز الملك عبدالعزيز للتدريب ليصبح مركز الملك عبدالعزيز لتنمية المجتمع تمهيداً لتسجيله كمؤسسة خيرية فيما بعد, وفي عام 1427 هـ وجه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة بتأسيسها رسمياً كمؤسسة خيرية تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية تحت مسمى ( مؤسسة المدينة المنورة الخيرية لتنمية المجتمع) ويرأس مجلس أمناءها أمير منطقة المدينة المنورة, وفي أواخر عام 1438هـ تم تحويل المؤسسة الى جمعية تحت مظلة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية باسم جمعية المدينة المنورة الأهلية لتنمية المجتمع. وعبر المدير التنفيذي للجمعية سعادة الدكتور محمد ناصر بن محمود حملت الجمعية على عاتقها مسؤولية تنمية الشباب من خلال برامج التوجيه، وبرامج التمكين الاجتماعي والمهني، لإضفاء القيمة المضافة على المستفيدين من برامجنا، ومساعدتهم على طريق تحقيق أهدافهم التنموية, لتوجيه ما تملك من طاقات بشرية، وإمكانات تدريبية، وموارد مالية، في سبيل تقديم ما يلبي الاحتياجات التنموية للشباب في منطقة المدينة المنورة, حيث نسعى للوصول إلى مجتمع يقوده الشباب بطاقاتهم وقدراتهم الإيجابية، ليكون الشباب هم العنصر الفاعل في نهضة المجتمع وتقدمه، وذلك بنشر قيمنا، والتركيز على جودة مخرجات أعمالنا، وترك الأثر الإيجابي من خلال برامجنا. وأضاف بن محمود نحن نؤمن بأن الشباب هم مستقبل المجتمع، وأن لا تغيير حقيقي إلا من خلال إشراكهم ودعمهم وإفساح المجال لهم ليكونوا مشاركين فاعلين في الأنشطة المجتمعية، ونؤمن بأن استقطاب أفضل الشركاء التنفيذيين والتعاون معهم سيضمن جودة برامجنا الشبابية واستدامتها, كما نسعى لترسيخ الولاء المؤسسي والتفاني في العمل من أجل الشباب، ضمن بيئة تزخر بابتكار الحلول وحضانتها، والتفوق في تنفيذها من خلال الشركاء الاستراتيجيين، لمجابهة القضايا الشبابية الملحة. الجدير بالذكر أن الجمعية تعمل لتحقيق نموذجاً ملهماً لاحتضان وابتكار حلول إبداعية مؤثرة لقضايا التنمية الشبابية, واحتضان وابتكار حلول إبداعية، مؤثرة وقابلة للنمو والاستدامة لقضايا التنمية الشبابية في منطقة المدينة المنورة بأسلوب الشراكة التكاملية مع القطاعات الثلاثة (الحكومي، الخاص، الخيري)، لصناعة أجيال شبابية واعية لاحتياجاتها، حريصة على تنمية ذاتها، جادّة في تلبية تطلعاتها، وشريكة رئيسة في التنمية المجتمعية المحلية المستدامة.

01/10/2017